محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
368
جمهرة اللغة
والعِنَبَة : بَثْرة تخرج بالإنسان تُعدي ، كانت العرب تحذر عدواها . والعُنّاب : عربي معروف . والعُنَاب : موضع . والعُنَاب : ما تقطعه الخاتنة من الجارية . ورجل عُنَاب : عظيم الأنف . وعيْنَب : موضع . نبع والنَّبْع : شجر معروف تُتَّخذ منه القِسِيّ ، فإذا كان في رؤوس الجبال فهو نَبْع ، وإذا كان في السَّهل « 1 » فهو شَوْحَط . ونَبَعَ الماءُ يَنْبُع نَبْعا ، إذا خرج من عين أو غيرها . ومَنابع الماء : مخارجه من الأرض . واليَنْبوع : الجدول الكثير الماء . ويَنْبُع : موضع بين مكَّة والمدينة . ونُبايع : موضع . قال الشاعر ( كامل ) « 2 » : فكأنها بالجِزْع جِزْعِ نُبَايعٍ « 3 » * وأولاتِ ذي العَرْجاء نَهْبٌ مُجْمَعُ وانباع العَرَق ، إذا سال . وكل راشحٍ مُنباعٌ . وانباعَ « 4 » الرجلُ ، إذا وثب بعد سكون . ومثل من أمثالهم : « مُخْرَنْبِقٌ ليَنْباعَ » « 5 » أي ساكن ليَثِبَ . ومواضع هذا في المعتلّ كثيرة تراها إن شاء اللّه « 6 » . نعب ونَعَبَ الغرابُ يَنْعَب ويَنْعُب نَعْبا ونَعيبا ونَعَبانا . ونَعَبَت الناقةُ ، وهو ضرب من السَّير . قال الشاعر ( طويل ) « 7 » : ومُقْوَرَّةُ الألياطِ أما نَهارُها * فَسَبْتُ وأما ليلُها فهي تَنْعَبُ السَّبْت : ضرب من السَّير هاهنا ؛ والمُقْوَرَّة : الضامرة اليابسة ؛ والألياط : جمع لِيط ، وهو ظاهر الجلد . وبنو ناعِب : حيّ من العرب ، وأحسب أيضا أن بني ناعبة بُطين منهم . ب ع و بعو البَعْوُ : الجِناية ؛ بعا يَبْعو بَعْوا ، إذا جنى . قال الشاعر ، يصف أنه رهن بنيه في حرب كانت بينه وبين قوم آخرين ( وافر ) « 8 » : وإبسالي بَنِيَّ بغير جُرْمٍ * بَعَوْناه ولا بدمٍ مُراقِ لقيتم من تدَرُّئكم علينا * وقتلِ سراتكم ذاتَ العَراقي تدرَّأ عليه ، إذا تنزَّى وحمل نفسه على مكروه صاحبه الذي يجاريه . وذات العَراقي : الداهية . بوع وباع الرجل يَبوع بَوْعا ، إذا مدَّ باعه ، وتبوَّع تبوُّعا . وكذلك تبوَّع البعيرُ ، إذا مدَّ ضَبْعَيْه في سَيره . عبأ والعِبء مهموز ، وهو الثِّقْل ، وستراه في بابه إن شاء اللّه « 9 » . عبو وعَبَوْتُ المَتاع عَبْوا ، إذا عَبَّيْتَه ؛ لغة يمانية . وعب والوَعْب من قولهم : وَعَبْت الشيء واستوعبتُه ، إذا أخذته أجمعَ . واستوعب الرجلُ أَنفَ الرجل أو العضو من أعضائه ، إذا قطعه فاستأصله وكذلك أوْعَبَهُ أيضا ، فهو مُوعِب والأنف مُوعَب . وأَوعبت الشيء في الشيء ، إذا أدخلته فيه . والوِعاب : مواضع واسعة من الأرض ، الواحد وَعْب . ويقال : طريق وَعْبٌ ، إذا كان واسعا . ب ع ه هبع الهُبَع : ما نُتج في الصيف من أولاد الإبل . ومن هذا قولهم : ما له هُبَعٌ ولا رُبَعٌ .
--> ( 1 ) ط : « في السُّفوح » . ( 2 ) البيت لأبي ذؤيب في ديوان الهذليين 1 / 6 ، والمفضليات 423 ، وجمهرة أشعار العرب 130 ، والاشتقاق 315 ، والمخصَّص 16 / 45 ، والاقتضاب 188 ، ومعجم البلدان ( ألات ، العرجاء ، نبايع ، ينابع ) ؛ ومن المعجمات : والمقاييس ( جمع ) 1 / 480 و ( عرج ) ، والصحاح ( جمع ) ، واللسان ( بيع ، جمع ، نبع ) . وسينشده أيضا ص 484 . ( 3 ) م ط : « وكأنها بالجزع بين نبايع » . وفي الديوان : « يُنابع » . ( 4 ) في هامش م : « قوله : وانباع العرق ، إلى قوله : مُنباع ، وكذا قوله : وانباع الرجل الخ ليس من هذا الباب بل من باب ( ب ع و ) ، وإليه أشار بقوله : وموضع هذا في المعتلّ . . . » . ( 5 ) فصل المقال 168 . ( 6 ) ص 1025 . ( 7 ) لحُميد بن ثور ، كما سبق ص 254 ؛ وفيه : بمقورّة الألياط . . . وأما ليلها فذميلُ . ( 8 ) البيتان لعوف بن الأحوص الكلابي ، كما جاء في نوادر أبي زيد 431 ، وقد مرّ إنشاد الأول ص 339 . وانظر : مجاز القرآن 1 / 194 ، والمعاني الكبير 1114 ، والمخصَّص 12 / 150 و 13 / 79 ؛ ومن المعجمات : العين ( بعو ) 2 / 265 ، والمقاييس ( بسل ) 1 / 248 و ( بعل ) 1 / 266 ، والصحاح واللسان ( درأ ، عرق ، بسل ، بعا ) . ( 9 ) ص 1025 .